المشاركات

صورة
 الحرب على المخدرات في السعودية :  مضى عام كامل منذ إعلان الحملة الوطنية ضد المخدرات بقيادة مباشرة من ولي العهد الأمير #محمد_بن_سلمان و لازالت مستمرة بإذن الله وبلا هوادة ، وضربة تتلوها ضربات كما وصفها #وزير_الداخلية سمو الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف . هذه الحرب ليست بالعهد الجديد بل لطالما شنت السعودية حربها ضد #المخدرات منذ زمن طويل ومصطلح الحرب ليس مصطلحاً مبالغ فيه أو تشبيهاً بلاغياً بل هي حرب بالفعل ، أريقت فيها الدماء واستشهد فيها أبطال من جنود الوطن واستهدفت فيها الدولة بكاملها ( قيادة وحكومة و شعب ) لأن الهدف منها وباعتقاد الأعداء ( إذا كانت السعودية انتصرت على الإرهاب والفساد واستطاعت أن تبني مستقبلها وتعمل على رؤية 2030 فإن اشغالها بحملات التهريب المستمرة وضرب مجتمعها واستهداف شبابها هو الحل المناسب الآن ) لأنه لايمكن أن تحقق الدولة أهدافها وهي غارقه في وحل #المخدرات . ختاماً … الحرب على #المخدرات هي حربنا جميعاً وكلنا نعرف أشخاص مقربين منا أنهت حياتهم هذه الآفة … أصبحوا بلا وظيفة بلا عائلة بلا عقل بلا مستقبل ، وأصبح خطرهم على الجميع فلا مجاملة ولا تهاون في...
صورة
 على أعتاب البيت الأبيض | 20 يناير 2020 : بعد أن شاهد العالم الأسبوع الماضي حقيقة بلاد  ( العم سام) في قمع الحريَّات على أرض الديمقراطية الزائفة ، وبعد أنْ تلوَّنت سلالم البيت الأبيض بدماء مُناصري الرئيس تلبيةً لندائِـهِ الأحمق ، في سلوكٍ عدوانيٍ تناقضي راح ضحيته أربعة أشخاص أمام أنظار الجميع ... ها نحن نرى اليوم حقيقةً أخرى لتناقضات الدولة العلمانية الأولى ؛ من خلال الصلوات المتتالية في مراسم تنصيب الرئيس الأمريكي الجديد ، في سبيل طلب البركة و التوفيق للإدارة الجديدة بحضور كبار أساقفة الكنيسة وتلاوة القِس . في حين أنها تؤمن وتنادي بأن العلمانية هي الوسيلة الوحيدة لنجاح المؤسسات الحكومية ونهضة الدولة الحديثة !! إلاَّ على أرضها ، و كأنها تقول : لا دين إلا دين الكنيسة في أميركا المسيحية . نعم ... لا يمكن بشكل طبيعي نزع المعتقد الديني من النفس البشرية لأن هذا ما جُبلت عليه . فمن يخبر  "المتعلمنيين الإمعات"  في بلادنا ؛ أن يفخروا بمعتقدهم الديني كما تفاخروا بارتدائهم ثقافات الغرب الأخرى ، وألّا عزة لنا ولا مجد إلا بالإسلام وأنَّ الدين لايقف حجر عثرةٍ أمام نهضتنا وتطورنا ...
صورة
تقدير الذات : قد يحدث أن يغرق الإنسان في محيطه و ما حوله ، و طوق نجاته هو ذاته  . تجده اجتماعياً متصالحاً مع الآخرين ، قاطعاً مُتجاهلاً نفسه ، حتى ابتعدت نفسه عنه . كل شي منه مسلوب ( وقته . رأيه . كلمته . صحته . وكل شي …) يكبر معه هذا التجاهل حتى التهميش ومن ثُم  لا تقدير لذاته ومن لا يُقدر ذاته لا يُقدره الآخرين . عُد لنفسك و تعرف عليها وأعد إليها بعض التقدير ، التقدير المبني على المبادئ الاساسية للإنسان .  و أخيراً " رحم الله امرؤ عرف قدر نفسه " .